الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 237 / داخلي 236 من 563
»»
[صفحة 237]
قال: نعم(1) إذا ألقي عليه من التراب ما يواريه فإن ذلك ينظفه و يطهره ".
713 وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: " من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان: أخا مستفادا في الله عزوجل(2)، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو كلمة رده عن ردى، أو يسمع كلمة تدله على هدى، أو يترك ذنبا خشية أو حياء "(3).
714 و " سمع النبي (صلى الله عليه وآله) رجلا ينشد ضالة في المسجد، فقال: قولوا له: لا رد الله عليك [ضالتك] فإنها(4) لغير هذا بنيت ".
وينبغي أن تجنب المساجد إنشاد الشعر فيها وجلوس المعلم للتأديب فيها، وجلوس الخياط فيها للخياطة.
716 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السراج ".
717 وقال أبوجعفر (عليه السلام): " إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردها
____________
(1) " مسجد يكون في الدار " أى مكان يتخذ للصلاة فيه وذلك لا يستلزم كونه مسجدا حقيقة وقف للصلاة فيه لئلا يمكن توسيع الدار بأخذ بعضه فيها أو جعله كله فيها وجعل مكان آخر بدله. (مراد).
(2) أى استفادة اخوته وتحصيلها لله، لا لاغراض الدنيا.
(3) المستطرف من الطرفة وهى النفيس والجديد، والمحكم ما استقل بالدلالة من غير توقف على قرينة، والردى: الهلاك، الخشية والحياء اما من الله أو من الملائكة أو من الناس (الوافى) وترك الذنب خشية هو السابع وتركه حياء هو الثامن والترديد بين الامور الثانية على سبيل منع الخلو، دون منع الجمع. (مراد)
(4) يعنى المساجد فالضمير باعتبار الجمع.
(5) أى جعلها عادة أو لغير الامام، فلا ينافى ما نقل من قضاء أمير المؤمين (عليه السلام) في مسجد الكوفة في بعض الاوقات. (سلطان) (*)