الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 461 / داخلي 456 من 563
»»
[صفحة 461]
العدو وفرقة خلفه فكبر وكبروا فقرأ فأنصتوا فركع وركعوا فسجد وسجدوا، ثم استمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائما(1) فصلوا لانفسهم ركعة، ثم سلم بعضهم على بعض، ثم خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بازاء العدو، وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكبر فكبروا وقرأ فأنصتوا وركع فركعوا وسجد فسجدوا(2) ثم جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتشهد ثم سلم عليهم(3) فقاموا، ثم قضوا لانفسهم ركعة
____________
(1) كذا، وفى الكافى " ثم استتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائما ".
(2) من قوله " وكتبر فكبروا - إلى قوله - ثم جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ليس في الكافى ولا في التهذيب بل فيهما هكذا " وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى بهم ركعة ثم تشهد - الحديث " ولعل قوله " وكبر " زيادة سهوا من النساخ، وقال الفاضل التفرشى: ظاهر ان هذا التكبير من رسول الله ليس للاحرام فلعه (صلى الله عليه وآله) أتى به ليكونوا مقتدين به في التكبير وان كان تكبيره (صلى الله عليه وآله) وتكبيرهم للدخول في الصلاة فكان المقصود من قوله " الله أكبر " قولوا الله أكبر وحينئذ معنى " وقرأ فأنصتوا " قرأ ما بقى من القراءة وحمل تكبيره على تكبير القنوت وحمل قراءته على قراءة القنوت وحمل انصاتهم على اتيانهم بالقنوت اخفاتا واستماعهم لقنوت النبى (صلى الله عليه وآله) لا يخلو من بعد.
(3) فيه ايماء إلى أنه (صلى الله عليه وآله) قصد المأمومين بالسلام وكذا قوله " ثم سلم بعضهم على بعض " يشعر بأن بعض المأمومين قصد بالسلام بعضا. (مراد) (*)