الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 175 من 724
صفحة
____________
(1) الضمير المنصوب يرجع إلى مايتوفاه ملك الموت من الملائكة مع ما يتوفاه بنفسه فاسناده التوفى إلى الله عزوجل باعتبار رجوعه اليه الآخرة، والى ملك الموت باعتبار أنه يتوفى ما توفته الملائكة منهم ويتوفى بنفسه ايضا، والى الملائكة المعبر بالرسل أيضا كما عبر عنهم بالملائكة باعتبار صدور التوفى منهم ابتداء بالنسبة إلى بعض النفوس، وفى بعض النسخ " يتوفاهم الله عزوجل " وفى بعضها " يتوفاها الله عزوجل " والمال واحد. (مراد) وحاصل السؤال اشكالان أحدهما التدافع في ظاهر كلام الله تعالى حيث اسند تارة قبض كل الانفس اليه تعالى وتارة إلى ملك الموت وتارة إلى الملائكة وتارة إلى الرسل، والثانى أنه على تقدير تسليم أن المراد من الجميع واحد فكيف يتصور ذلك مع أنه يموت في الساعة الواحدة في جميع الافاق ما لا يحصى؟ فأجاب (عليه السلام) بان استناد القبض إلى جماعة بلا واسطة والى بعض بالواسطة فيندفع الاشكالان فتدبر حق التدبير. (سلطان)
(2) الشحيح: البخيل جدا.
(3) رواه الكلينى في الكافى ج 3 ص 231 بزيادة بعد ذلك في نحو 24 سطرا.
(*)
[صفحة 138]
371 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع الله(1) عنه عذاب القبر ".
372 وقال الصادق (عليه السلام): " من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة أمن من ضغطة القبر ".