الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 229 من 890
صفحة
[صفحة 229]
683 وسأل عبدالاعلى مولى آل سام أبا عبدالله (عليه السلام) " كم كان طول مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: كان ثلاثة آلاف وستمائة ذراع مكسرة "(1).
684 وقال أبوجعفر (عليه السلام) لابي حمزة الثمالي: " المساجد الاربعة المسجد الحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة، يا أبا حمزة الفريضة فيها تعدل حجة، والنافلة تعدل عمرة ".
685 وسئل أبوالحسن الرضا (عليه السلام) " عن قبر فاطمة (عليها السلام) فقال: دفنت في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد ".
686 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أتى مسجدي مسجد قبا فصلى فيه ركعتين رجع بعمرة ".
وكان (عليه السلام) يأتيه فيصلي فيه بأذان وإقامة.
ويستحب إتيان المساجد بالمدينة مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، ومشربة أم إبراهيم، ومسجد الفضيخ، وقبور الشهداء بأحد، ومسجد الاحزاب وهو مسجد الفتح(2).
ويستحب الصلاة في مسجد الغدير(3) في ميسرة المسجد، فإن ذلك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد
____________
(1) قال في المغرب: الذراع المكسر ست قبضات وهى ذراع العامة وانما وصفت بذلك لانها نقصت عن ذراع الملك بقبضة وهو بعض الاكاسرة وكانت ذراعه سبع قبضات. ولعل المراد بالمكسر المضروب بعضها في بعض أى كان هذا في حاصل ضرب الطول في العرض ويحتمل الاول كما في المرآة.