الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 240 من 568
صفحة
[صفحة 239]
720 وروي أن في التوراة مكتوبا " إن بيوتي في الارض المساجد، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إن على المزور كرامة الزائر(1)، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة ".
721 وروي " أن البيوت التي يصلى فيها بالليل يضئ نورها لاهل السماء كما يضئ نور الكواكب لاهل الارض ".
722 وروي " أن عليا (عليه السلام) مر على منارة طويلة فأمر بهدمها، ثم قال: لا ترفع المنارة إلا مع سطح المسجد"(2).
723 " وإن الله تبارك وعالى ليريد عذاب أهل الارض جميعا حتى لا يحاشي منهم أحدا فإذا نظر إلى الشيب(3) ناقلي أقدامهم إلى الصلوات والولدان يتعلمون القرآن رحمهم الله فأخر ذلك عنهم "(4).
____________
(1) روى المؤلف صدر هذا الخبر في ثواب لاعمال ص 45 في حديث وذيله في آخر.
(2) يفهم منه حرمة بناء المنارات العالية لحمرة الاشراف على بيوت المسلمين، وحمله الاكثر على الكراهة وان حكموا بحرمة الاشراف.
(3) قوله " ليريد " اللام دخلت على خبر " ان " للتأكيد. وقوله: " لا حاشى " أى لا يستثنى. والشيب اما - بسكر الشين - فجمع أشيب على القياس، واما بضم الشين وشد الياء فجمع شائب. وهو المبيض الرأس.
(4) رواه المصنف في ثواب الاعمال باسناده، عن الاصبغ بن بناته، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيه " ان الله عزوجل ليهم بعذاب أهل الارض جميعا، لا يحاشى منهم أحدا - " (*)