الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 306 من 890
صفحة
[صفحة 306]
تكبيرات ثم نسي شيئا من تكبيرات الافتتاح من بعد أو سهى عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته ".
وهذه العلل كلها صحيحة وكثرة العلل للشئ تزيده تأكيدا، ولا يدخل هذا في التناقض، وقد يجزي في الافتتاح تكبيرة واحدة.
920 و " كان رسول الله الله عليه وآله وسلم أتم الناس صلاة وأوجزهم، كان إذا دخل في صلاة قال: الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم ".
921 و " سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يابن عم خير خلق الله تعالى ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاولى؟ فقال (عليه السلام): معناه الله أكبر الواحد الاحد الذي ليس كمثله شئ، لا يلمس بالاخماس(1) ولا يدرك بالحواس ".
فإذا كبرت تكبيرة الافتتاح فاقرأ الحمد لله وسورة معها موسع عليك أي السور قرأت في فرائضك إلا أربع سور، وهي سورة والضحى وألم نشرح لانهما جميعا سورة واحدة، ولايلاف وألم تر كيف لانهما جميعا سورة واحدة، فان قرأتهما كان قراءة الضحى وألم نشرح في ركعة واحدة، ولايلاف وألم تر كيف في ركعة، ولا تنفرد بواحدة من هذه الاربع السور في ركعة فريضة، ولا تقرن بين سورتين في فريضة فأما في النافلة فاقرن ما شئت، ولا تقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الاربع وهي سورة سجدة لقمان، و حم السجدة، والنجم، وسورة اقرأ باسم ربك. ومن قرأ شيئا من العزائم الاربع(2) فليسجد وليقل: " إلهي آمنا بما كفروا وعرفنا منك ما أنكروا، وأجبناك إلى ما دعوا، إلهي فالعفو العفو " ثم يرفع رأسه ويكبر.
922 وقد روي أنه يقول في سجدة العزائم " لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، سجدت لك يارب تعبدا
____________
(1) المراد بالاخماس الاصابع الخمس لان اختبار الملموسات بها غالبا. (مراد)