الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 345 من 890
صفحة
[صفحة 345] (3) نقل الشيخ - (رحمه الله) - هذا الخبر في التهذيب ج 1 ص 345 والاستبصار ج 1 ص 469 باسناده عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله عن أبيه (عليهما السلام) وقال: ما تضمن هذا الخبر من أنه لم يصل عليهما وهم من الراوى لانا قد بينا وجوب الصلاة على كل ميت وهذه مسألة اجماع من الفرقة المحقة، ويجوز أن يكون الوجه حكاية ما يرويه بعض العامة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فكأنه المحقة، ويجوز أن يكون الوجه حكاية ما يرويه بعض العامة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فكأنه قال: " انهم يروون عن على (عليه السلام) أنه لم يصل عليهما " وذلك خلاف الحق على ما بيناه. أقول: البلاء من مسعدة لانه عامى بترى وله كتاب يرويه هارون بن مسلم. والحمل على التقية بعيد جدا لانهم أجمعوا على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على عمه حمزة. وقال العلامة في التذكرة: الشهيد يصلى عليه عند علمائنا أجمع وبه قال الحسن وسعيد بن المسيب والثورى وأبوحنيفة والمزنى وأحمد في رواية، وقال الشافعى ومالك واسحاق وأحمد في رواية: لا يصلى عليه. ومالك والشافعى واسحاق كانوا بعد زمان أبى جعفر (عليه السلام).