من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 396 من 568

صفحة
[صفحة 395]

1170 وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: " لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم، ولا يؤم حتى يحتلم، فإن أم جازت صلاته وفسدت صلاة من يصلي خلفه ".(1)


1171 وسأل عمار الساباطي أبا عبدالله (عليه السلام) " عن رجل أدرك الامام حين يسلم قال: عليه أن يؤذن ويقيم ويفتتح الصلاة ".(2)


1172 وسئل(3) " عن الرجل يأتي المسجد وهم في الصلاة وقد سبقه الامام بركعة فيكبر فيعتل الامام فيأخذ بيده ويكون أدنى القوم إليه فيقدمه(4) فقال (عليه السلام): يتم بهم الصلاة ثم يجلس حتى إذا فرغوا من التشهد أومأ بيده عن اليمين والشمال، وكان ذلك الذي يؤمي بيده التسليم أو تقضي صلاتهم(5) وأتم هو ما كان فاته ".


3 117 وروى محمد بن سهل، عن أبيه قال: " سألت الرضا (عليه السلام) عمن ركع مع إمام قوم يقتدى به، ثم رفع رأسه قبل الامام قال: يعيد ركوعه معه ".(6)


____________


(1) فما ورد في بعض الاخبار من جواز امامته محمول على امامته للصبيان.

(2) محمول على الاستحباب وان جاز الاكتفاء بهما ما لم يتفرقوا. (م ت)

(3) في صحيح معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) كما في الكافى ج 3 ص 382 وفيه " بركعة أو أكثر فيعتل ".

(4) يدل على استنابة المسبوق مع العلة، ويحمل أخبار النهى على الكراهة مع التمكن من غيره، وقال العلامة المجلسى - (رحمه الله) - في المرآة: لا خلاف في جواز الاستنابة حينئذ والمشهور عدم الوجوب بل ادعى في التذكرة الاجماع على عدم الوجوب وظاهر بعض الاخبار الوجوب.

(5) عطف على التسليم على أنه خبر كان أى ذلك الايماء بمنزلة التسليم من الامام فيتبعونه في التسليم وكأنهم سلموا مع الامام أو ذلك الايماء اشارة إلى تقضى صلاتهم ليسلموا فلم يكن سلامهم مع الامام (سلطان) أقول: في الكافى " فكان الذى أومأ اليهم بيده التسليم وانقضاء صلاتهم ".

(6) بقصد المتابعة. وطريق الخبر صحيح ويدل على اغتفار زيادة الركوع في الجماعة وهذا مستثنى من قاعدة زيادة الركن وكذا قاعدة " لا تعاد ". وهكذا القول في الخبر الاتى وأما العامد فليس له أن يرجع بل يجب عليه أن يستمر حتى يرفع الامام رأسه بلا خلاف ظاهرا.

(*)


التالي ص 396/568 — الأصلية 395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...