من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 447 من 568

صفحة
[صفحة 447]

ولا بأس بالجمع بين الصلاتين في السفر والحضر من علة وغير علة(1). ولا بأس بتأخير المغرب في السفر حتى يغيب الشفق(2). ولا بأس بتأخير المغرب للمسافر إذا كان في طلب المنزل إلى ربع الليل(3).


1299 وفي رواية أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: " أنت في وقت المغرب في السفر إلى خمسة أميال من بعد غروب الشمس "(4). ولا بأس بتعجيل العتمة في السفر قبل مغيب الشفق(5).


1300 وسأل عمار الساباطي أبا عبدالله (عليه السلام) " عن حد الطين الذي لا يسجد فيه ما هو؟ قال: إذا غرقت فيه الجبهة ولم تثبت على الارض "(6).


1301 وقال معاوية بن عمار لابي عبدالله (عليه السلام): " إن أهل مكة يتمون الصلاة بعرفات قال: ويلهم أو ويحهم(7) وأي سفر أشد منه لا، لا يتم "(8).


1302 وقال الصادق (عليه السلام): " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل عليه جبرئيل


____________


(1) الاخبار بذلك متظاهرة من طرق العامة والخاصة. (م ت)

(2) لا يبعد أن يكون اشارة إلى طريق الجمع بين المغرب والعشاء.

(3) رواه الشيخ عن عبدالله بن سنان وعمر بن يزيد، وفى بعض الاخبار إلى ثلث الليل قال الكلينى: " وروى أيضا إلى نصف الليل " الكافى ج 3 ص 432.

(4) أى إلى أن يقطع قدرها خمسة أميال وهو فرسخ وثلثا فرسخ. (مراد)

(5) روى الشيخ - (رحمه الله) - في التهذيب والكلينى في الكافى ج 3 ص 431 في حديث عن الحلبى " قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا بأس بأن تعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق ".

(6) هذا الخبر كما ترى أجنبى عن الباب، ويناسب أبواب مكان المصلى أو باب السجود وما يسجد عليه.

(7) الشك من الراوى، والاولى كلمة عذاب، والثانية كلمة رحمة. (مراد)

(8) قوله (عليه السلام) " لا " أى لا ينبغى لهم الاتمام، و " لا " الثانية ناهية أو نافية فيكون مدخولها خبرا في معنى النهى. (مراد) (*)

التالي ص 447/568 — الأصلية 447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...