الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 463 من 1429
صفحة
(2) الا صلاة الطواف فانها جزاء للحج.
(3) في بعض النسخ " صدقة ما يجريه " فحيئنذ يشمل الماء غيره. (مراد)
(4) رواه الكلينى في الكافى ج 3 ص 250 عن على بن ابراهيم القمى مرفوعا مقطوعا.
(5) اى ليس على بأس وحزن من فقدك وموتك، أو ما وقع بى فقدك مكروها والحاصل ليس بى حزن فقدك. والغضاضة: الذلة والمنقصة والغيظ.
(6) المطلع - بتشديد الطاء المهملة والبناء للمفعول -: أمر الاخرة وموقف القيامة أو ما يشرف عليه عقيب الموت فشبه بالمطلع الذى يشرف عليه من موضع عال.
(*)
186
لك(1) عن الحزن عليك، والله ما بكيت لك ولكن بكيت عليك(2)، فليت شعري ما قلت وما قيل لك؟ اللهم إني قد وهبت له ما افترضت عليه من حقي فهب له ما افترضت عليه من حقك فأنت أحق بالجود مني والكرم ".