من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 485 من 568

صفحة
[صفحة 485]

فإذا أردت أن تصليها فكبر الله عزوجل سبعا، واحمده سبعا، ثم توجه ثم صل ركعتين تقرأ في الاولى الحمد وقل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون، وتقرأ في الست الركعات بما أحببت إن شئت طولت وإن شئت قصرت.


1400 وروي " أن من قرأ في الركعتين الاولتين من صلاة الليل في كل ركعة منهما الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب إلا غفر له "(1).


وتقر في ركعتي الشفع وركعة الوتر قل هو الله أحد، وافصل بين الشفع والوتر بتسليمة(2).


1401 وروي(3) " أن من قرأ في الوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد قيل له أبشر يا عبدالله فقد قبل الله وترك "(4). والقنوت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، والقراءة بها جهارا. والقنوت في الوتر قبل الركوع. وإن قمت ولم يكن عليك من الوقت بقدر ما تصلي فيه صلاة الليل على ما تريد فصلها وأدرجها إدراجا(5)، والادراج أن تقرأ في كل ركعة الحمد وحدها، فإن


____________


(1) مروى في التهذيب ج 1 ص 170 مرسلا أيضا.

(2) كما في رواية سليمان بن خالد عن أبى عبدالله (عليه السلام) المروية في التهذيب ج 1 ص 171 ورواية معاوية بن عمار عنه (عليه السلام).

(3) رواه في ثواب الاعمال ص 158 بسند ضعيف عن الباقر (عليه السلام).

(4) الاولى أن يقرأ في الثلاث في كل ركعة بعد الحمد بالمعوذتين والتوحيد وان قرء في الركعتين من الشفع في احديهما احدى المعوذتين والتوحيد وفى الاخرى أخريهما والتوحيد وفى الوتر بالمعوذتين والتوحيد ثلاث مرات لكان جامعا بين الاخبار أيضا (م ت) راجع التهذيب ج 1 ص 171.

(5) روى الكلينى في الكافى ج 3 ص 449 باسناده عن اسماعيل بن جابر أو عبدالله ابن سنان قال: " قلت لابى عبدالله (عليه السلام): انى أقوم آخر الليل وأخاف الصبح، قال: اقرء الحمد وأعجل وأعجل ". وفى التهذيب ج 1 ص 233 في الصحيح عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) يقول: إذا قمت وقد طلع الفجر (يعنى الاول) فابدأ بالوتر ثم صل ركعتين ثم صل الركعات إذا أصبحت ". وهذا الخبر يدل على أن ايقاع الوتر بالطمأنية أفضل من ايقاع الجميع مدرجا.

(*)


التالي ص 485/568 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...