الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 486 من 1429
صفحة
(4) يعنى أن الانسان يكون في يوم الولادة عزيزا العز والكبر وفى يوم يموت ذليلا غاية الذل والصغر. ويمكن الاكبرية والاصغرية باعتبار الاستعداد للكمالات وعدمه أو باعتبار المعصية وعدمها.
(5) أى الموت يقين لا شك فيه وهو يشبه شكا لا يقين فيه حيث تغفل عنه الناس ولا يعملون على مقتضاه فكأنهم شاكون فيه وليس شئ في هذه الصفة مثل الموت. (مراد)
(6) يعنى أول من جعل السرير لجنازته في الاسلام.
(*)
195
أبواب الصلاة وحدودها
598 قال الرضا (عليه السلام): " الصلاة لها أربعة آلاف باب "(1).
599 وقال الصادق (عليه السلام): " الصلاة لها أربعة آلاف حد "(2).