الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 528 من 1429
صفحة
642 وقال (عليه السلام): " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما(2) كتب الله له كأجر الحاج [و] المعتمر، وكان من أهل عليين ".
وقد أخرجت هذه الاخبار مسندة مع مارويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة.
____________
(1) قوله " وسجدوا وأبيت " لعل المعنى وأمروا بالسجود فسجدوا وأمرت بالسجود فأبيت من السجود المأمور به، فالفرق بينه وبين ما مر أن الاول تأسف على أصل الطاعة والثانى عليها في خصوص السجدة والا فسجدة الناس للرب تعالى ولم يأب عنها وانما أبى عن سجدة آدم (عليه السلام)، فلا مجال للمتأسف على أنهم سجدوا لله وأبيت عن سجدة آدم. (مراد)