الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 72 من 1429
صفحة
(3) يعنى بيت الخلاء.
(4) ينبغى أن يقرء منصوبا بتقدير " أن " ليكون عطفا على آية الكرسى، يعنى يقرأ شيئا مشتملا على حمد الله سبحانه (مراد).
(5) المقصود استعلام كيفية الدعاء من الجهر والاخفات. (م ت) (*)
29
جليس من ذكرني(1) فقال موسى (عليه السلام): يارب إني أكون في أحوال اجلك أن أذكرك فيها(2) فقال: ياموسى اذكرني على كل حال ".
ولا يجوز للرجل(3) أن يدخل إلى الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله أو مصحف(4) فيه القرآن، فإن دخل وعليه خاتم عليه اسم الله فليحوله عن يده اليسرى إذا أراد الاستنجاء(5) وكذلك إكان عليه خاتم فضة من حجارة زمزم(6) نزعه عند الاستنجاء فإذا فرغ الرجل من حاجته فليقل: " الحمد لله الذي أماط عني الاذى وهنأني طعامي [وشرابي] وعافاني من البلوى ".