الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 76 من 1429
صفحة
ويقال: إن هذا الرجل كان البراء بن معرور الانصاري(4).
____________
(1) الروث: رجيع ذوات الحوافر واختصه بعضهم بما يكون من الخيل والبغال والحمير ويأتى الكلام في العظم وظاهر كلامه - (رحمه الله) - الحرمة كما ذهب اليه جمع من الاصحاب.
وقيل بالكراهة لضعف المستند سندا ومتنا.
(2) قوله: " فأعطاهم الروث والعظم " أى أمر (صلى الله عليه وآله) الناس بتركهما لهم ليتمتعوا بهما، والمراد بالعظم: البالى منه كما جاء في سنن النسائى وغيره " كان يأمر بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة " والرمة بكسر الراء وشد الميم -: العظم البالى. و أما كون العظم والروث طعاما للجن كما في رواية نقلها الشيخ ففى طريقها مفضل بن صالح فلا عبرة بها لانه ضعيف كذاب يضع الحديث.