الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 77 من 1429
صفحة
(3) أى كان عادتهم ذلك.
(4) البراء بن معرور كان من النقباء الذين بايعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة العقبة، وأجمع المؤرخون على أنه مات في المدينة في صفر قبل قدوم النبى (صلى الله عليه وآله) بشهر، فلما قدم انطلق باصحابه فصلى على قبره. وفى الكافى ج 3 ص 254 عن الصادق (ع) " كان البراء بن معرور بالمدينة وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة وانه حضره الموت ورسول الله والمسلمين يصلون إلى بيت المقدس، فأوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى القبلة " وهذا صريح في أنه لم يدرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد الهجرة، والآية في سورة البقرة: 22 ونزلت بالمدينة. وهذا لا يلائم كون الرجل