من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 839 من 890

صفحة
[صفحة 297]
(1) مأخوذ كله من رواية عبدالله بن بكير ومرة عن الصادق (عليه السلام) في التهذيب ج 1 ص 297. وقوله: " لا يخيبكم " من خاب يخيب يخيب خيبة أى لم يظفر بما طلب.


(2) قوله " سابغ النعم " أى ذى النعم السابغة الكاملة، وقله: " بارئ النسم " النسم - بالتحريك - جمع نسمة وهى الانسان أى خالقه. والعماد ما يعتمد عليه.

(3) الاوتاد جمع وتد - بكسر التاء المثناة من فوق - وهو مازر في الحائط أو الارض من حشى ونحوه، وامنا جعلت الجبال للارض أوتادا لئلا تميد بأهلها اذ لو لا الصخور والجبال والاحجار الصلبة (واشتباك الجبال في باطن الارض على قوله) ولم يكن القشر الظاهر من الارض متصلبا متسحكما لدامت فيها الزلازل والخسف لان باطن الارض سيال مايع حار تتولد فيه الادخنة والابخرة فتدفع القشر دائما وإذا تكسر جانب منه تغمس في المايع السيال لو كان القشر رخوا خفيفا لم يكن فيه صخر وجبل (كذا في هامش الوافى). والمهاد: الفراش.

(4) الارجاء الاطراف والجوانب والنواحى. والامطاء جمع مطا وهو الظهر والضمير في أرجائها وأمطائها راجع إلى السماوات والارض، وفى أكثر نسخ مصباح المتهجد على المحكى " وحمل عرشه على أمطائها " فالضمير راجع إلى الملائكة: وقيل: لعل الضمير راجع إلى السماوات.

(5) في القاموس: أجبا الشئ: واراه وعلى القوم أشرف. والباء في " بشعاعه " للتعدية والضمير المذكر راجع إلى العرش ويحتمل ارجاعه اليه تعالى أو إلى الشمس بتأويل النجم.

والغطش: الليل المظلم. والعل المعنى جعل شعاعه مشرقا ومستوليا ومستعليا على ظلمة الغطش.


وفى بعض النسخ " أخبأ " وفى بعضها أحيا " وفى التهذيب والمصباح " أطفأ ".


(*)


التالي ص 839/890 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...