من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 870 من 890

صفحة
[صفحة 552]

القمر وما يلقى الناس من شدته، فقال (عليه السلام): إذا انجلى منه شئ فقد انجلى "(1).


____________


(1) استدل به على المشهور من أن آخر وقتها أو الانجلاء، وقال في المعتبر: لا حجة في لاحتمال أن يريد تساوى الحالين في زوال الشدة لا بيان الوقت.

وقال المولى المجلسى: استدل به على أن وقته إلى الاخذ في الانجلاء وليس بظاهر الا أن يحمل الشدة على شدة الصلاة وهو غير ظاهر لانه يمكن حمله على الشدة للخوف، ويكون الجواب برفع الخوف عند الاخذ في الانجلاء، بل هو أظهر.


باب صلاة الحبوة والتسبيح وهي صلاة جعفر بن أبي طالب (ع)

1533 روى أبوحمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر بن أبي طالب: يا جعفر ألا أمنحك، ألا أعطيك، ألا أحبوك(2) ألا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج(3) وزبد البحر ذنوبا غفرت لك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: تصلي أربع ركعات إذا شئت إن شئت كل ليلة، وإن شئت كل يوم، وإن شئت فمن جمعة إلى جمعة، وإن شئت فمن شهر إلى شهر، وإن شئت فمن سنة إلى سنة، تفتتح الصلاة ثم تكبر خمس عشرة مرة، تقول: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، ثم تقرأ الفاتحة وسورة وتركع فتقولهن في ركوعك عشر مرات ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرات، وتخر ساجدا وتقولهن عشر مرات في سجودك، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تخر ساجدا وتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تنهض فتقولهن خمس عشرة مرة، ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم تركع فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن


____________


(2) أمنحك وأعطيك وأحبوك متقاربة المعانى، والمنحة: العطية. والحباء: العطاء ومنه الحبوبة باعتبار النبى (صلى الله عليه وآله) لجعفر (عليه السلام).

(3) الرمل العالج أى المتراكم، وعوالج الرمل هو ما تراكم منه.

(*)


التالي ص 870/890 — الأصلية 552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...