من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 874 من 890

صفحة
[صفحة 555]

جعفر بن أبي طالب (عليه السلام): " يا من لبس العز والوقار، يا من تعطف بالمجد(1) تكرم به، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شئ علمه، ياذا النعمة والطول ياذا المن والفضل، يا ذا القدرة والكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك(2) ومنتهى الرحمة من كتابك(3) وباسمك الاعظم الاعلى، وكلماتك التامات(4) أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذ ا "(5).


____________


(1) اى ارتدى برداء المجد وفى النهاية " سبحان من تعطف بالعز " أى تردى بالعز، العطاف والمعطف: الرداء، وسمى عطافا لوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحيتا عنقه.

والمجد في كلام العرب: الشرف الواسع، ورجل ماجد: مفضال كثير الخير شريف، والمجيد فعيل للمبالغة، وقيل: هو الكريم الفعال، وقيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمى مجدا.


(2) معاقد العز من العرش: الخصال التى استحق بها العز، أو مواضع انعقادها منه كذا في النهاية، وقال: وحقيقة معناه بعز عرشك.

(3) اما ناظر إلى قوله تعالى: كتب على نفسه الرحمة " أو يكون " من " بيانية أى اسألك بكتابك: القرآن الذى هو نهاية رحمتك على عبادك ولا يكون لك رحمة أعظم منه عندنا أو أسألك بحق نهاية رحمتك التى أثبت في كتابك اللوح المحفوظ أو القرآن.

(4) اى صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والارادة وغيرها مما لا يحصى، أو أنبيائك أو أوصيائك أو القرآن.

(5) تذكر مكانها الحاجات.

باب صلاة الحاجة

1542 روى مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: " إذا فدحك أمر عظيم (6) فتصدق في نهارك على ستين مسكينا، على كل مسكين [نصف] صاع بصاع النبي (صلى الله عليه وآله)(7) من تمر أو بر أو شعير، فإذا كان بالليل اغتسلت في ثلث


____________


(6) فدحه الدين: أثقله، وفوادح الدهر: خطوبه، والفادحة: النازلة.

(7) وهو خمسة أمداد والصاع المعروف أربعة أمداد. (م ت) (*)

التالي ص 874/890 — الأصلية 555 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...