الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 114
»»
[صفحة 114]
يوما مكان يوم "(1).
1877 وسأله سماعة " عن الرجل يلصق بأهله في شهر رمضان؟ فقال: ما لم يخف على نفسه(2) فلا بأس ".
1878 وروى محمد بن الفيض التيمي، عن ابن رئاب قال: " سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)ينهى عن النرجس للصائم، فقلت: جعلت فداك ولم؟ قال: لانه ريحان الاعاجم ".
1879 و " سئل الصادق (عليه السلام)عن المحرم يشم الريحان، قال: لا، قيل: فالصائم؟ قال: لا، قيل: يشم الصائم الغالية والدخنة؟ قال: نعم، قيل: كيف حل له أن يشم الطيب ولا يشم الريحان(3)؟ قال: لان الطيب سنة، والريحان بدعة للصائم "(4).
1880 و " كان الصادق (عليه السلام)إذا صام لا يشم الريحان، فسئل عن ذلك فقال: أكره أن أخلط صومي بلذة ".
1881 وروي " أن من تطيب بطيب أول النهار وهو صائم لم يكد يفقد عقله ".
____________
(1) حمله الشيخ في التهذيب ج 1 ص 442 على الاستحباب لان المذى ليس مما يفسد الصيام.
وعمل بظاهر الحديث ابن الجنيد وأوجب القضاء بالمذى.
ورواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 429 وزاد " وان كان من حلال فليستغفر الله ولا يعود ويصوم يوما مكان يوم ".
وقال: هذا حديث شاذ نادر ومخالف لفتيا مشايخنا كلهم، ولعل الراوى وهم في قوله في آخر الخبر " ويصوم يوما مكان يوم " لان مقتضى الخبر يدل عليه ألا ترى أنه شرع في الفرق بين أن يكون أمذى من مباشرة حرام وبين أن يكون الامذاء من مباشرة حلال وعلى الفتيا التى رواه لا فرق بينهما فعلم أنه وهم من الراوى.
(2) أى من الانزال أو الجماع أو الاعم (م ت)
(3) احتمل الشيخ أن يكون المراد به النرجس لما تقدم من الاخبار، والمشهور كراهة مطلق الريحان وتتأكد في النرجس.
(4) ظاهره التحريم ويحمل على الكراهة لما تعارضه. (سلطان)