الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 434 / داخلي 433 من 625
»»
[صفحة 434]
5 289 - وروي عن يونس بن يعقوب(1) عن أبيه قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: " إن معي صبية صغارا وأنا أخاف عليهم البرد فمن أين يحرمون؟ فقال: ائت بهم العرج(2) فليحرموا منها فإنك إذا أتيت العرج وقعت في تهامة(3) ثم قال: فإن خفت عليهم فائت بهم الجحفة(4) ".
2896 - وروى معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " انظروا من كان معكم من الصبيان فقدموه إلى الجحفة أو إلى بطن مر(5) ويصنع بهم ما يصنع بالمحرم ويطاف بهم ويرمى عنهم، ومن لا يجد الهدي منهم فليصم عنه وليه، وكان علي بن الحسين (عليهما السلام)يضع السكين في يد الصبي ثم يقبض على يده الرجل فيذبح(6) ".
7 289 - وسأله سماعة " عن رجل أمر غلمانه أن يتمتعوا قال: عليه أن يضحي
____________
(1) يونس بن يعقوب ثقة وفى طريق المصنف اليه الحكم بن مسكين ولم يوثق صريحا وهو حسن، ويعقوب بن قيس أبوه لم يوثق أيضا ورواه الكلينى بطريق قوى عن يونس عن أبيه في الكافى ج 4 ص 303.
(2) العرج كفلس: عقبة بين مكة والمدينة (المراصد) وقيل قرية من أعمال الفرع على أيام من المدينة.
(3) المراد أعمال مكة وتوابعها التى لا يجوز لاحد أن يدخلها بدون الاحرام.
وتهامة أرض أولها ذات عرق من قبل نجد إلى مكة وما وراءها بمرحلتين (المصباح المنير).
(4) الجحفة بضم الجيم هى مكان بين مكة والمدينة محاذية لذى الحليفة من الجانب الشامى قريب من رابغ بين بدر وخليص وهى أقرب من العرج إلى مكة.
(5) بطن مر موضع بقرب مكة من جهة الشام بحو مرحلة.
(6) قوله " كان على بن الحسين (عليهما السلام)الخ " داخل في حديث معاوية كما في الكافى ج 4 ص 304، ووضع السكين في يد الصبى على المشهور محمول على الاستحباب (المرآة)