من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 103 من 1445

صفحة
[صفحة 44]

وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) "(1).


1658 وروى عبدالله بن بكير عن أبي عبدالله (عليه السلام)أنه قال: " إني لآخذ من أحدكم الدرهم وإني لمن أكثر أهل المدينة مالا(2) ما أريد بذلك إلا أن تطهروا "(3).


1659 وروي عن يونسبن يعقوب قال: " كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام)فدخل عليه رجل من القماطين(4) فقال: جعلت فداك تقع في أيدينا الارباح والاموال وتجارات نعرف أن حقك فيها ثابت وإنا عن ذلك مقصرون؟ فقال عليه السلام: ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم "(5).


1660 وروي عن علي بن مهزيار أنه قال: " قرأت في كتاب لابي جعفر (عليه السلام)إلى رجل يسأله أن يجعله في حل من مأكله ومشربه من الخمس، فكتب (عليه السلام)بخطه: من أعوزه شئ من حقي فهو في حل "(6).


1661 وروى أبان بن تغلب عن أبي عبدالله (عليه السلام)" في الرجل يموت ولا وارث


____________


(1) يعنى ما كان فيه من سهم الامام (عليه السلام) فهو للامام الذى بعده وما كان من الاموال الشخصية له دون السهم فهو لورثته يقسم فيهم على ما فرض الله وسن نبيه ((صلى الله عليه وآله)) وذلك لان مال الغنيمة لا يصير ملكا لاربابها ما لم يصل اليهم وكذا حصة الامام (عليه السلام).

(2) أى انى لمن الذين هم أكثر مالا في أهل المدينة. (مراد)

(3) أى من الاثام التى تحصل بسبب منع الخمس أو مطلقا. ويمكن أن يقرء " تطهروا " بالتخفيف أى تطهروا من حقنا كما قال الفاضل التفرشى.

(4) القماط كشداد: من يصنع القمط للصبيان والقمط بضمتين: الحبال. وقيل: القماط من يعمل بيوت القصب.

(5) أى ما عملنا معكم بالعدل ان كلفناكم ذلك أى اعطاء حقنا ايانا اليوم الذى أنتم في التقية، وأيدى الظلمة. في الصحاح نصف أى عدل يقال: أنصفه من نفسه.

(6) " من الخمس " أى فيما كان فيه الخمس أو من زيادة الارباح. و " اعوزه " في الصحاح أعوزه الشئ إذا احتاج اليه فلم يقدر عليه ولعل معنى الاعواز هنا الاحتياج الشديد أى أحوجه شئ من حقنا اليه والاسناد مجازى. (مراد)

التالي ص 103/1445 — الأصلية 44 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...