الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1329 من 1445
صفحة
[صفحة 564] (2) الظاهر هو ليث المرادى ولم يذكر المصنف طريقه اليه ويشتبه كثيرا، ورواه الكلينى ج 4 ص 564 في الصحيح عن ابن مسكان عنه.
(3) كذا وهو بفتح الراء وتخفيف الباء الموحدة الاولى: جبل بين المدينة و فيد على طريق كان يسلك قديما.
وفى الكافى " ذباب " بضم المعجمة وهو جبل بالمدينة.
(4) واقم بالقاف: أطعم من آطام المدينة في شرقيها عند منازل بنى عبد الاشهل إلى جانبه حرة نسبت اليه، والاطم الحصن.
والعريض مصغرا واد في شرقى المدينة قرب وادى قناة، والنقب في غربى المدينة قرب وادى عقيق يقال: نقب المدينة وقد سلكه النبى ((صلى الله عليه وآله)) في مسيرة إلى بدر قال ابن هشام قال ابن اسحاق " فسلك ((صلى الله عليه وآله)) طريقه من المدينة إلى مكة على نقب المدينة ثم على العقيق ثم على ذى الحليفة ثم على اولات الجيش أو ذات الجيش ثم على تربان ثم على ملل الخ " والجار في قوله (عليه السلام) " من قبل مكة " متعلق بالاخير، ويحتمل أن يكون العريض معطوفا على واقم لان كلاهما في الجهة الشرقى، والنقب في الجهة الغربى.
وان أردت أن تكون على بصيرة من الامر راجع الخريطة التقريبية للمدينة المنورة التى نشرت مع كتاب قصص الانبياء طبع مكتبتنا.