من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 170 من 628

صفحة
[صفحة 170]

أبدا "(1).


2042 وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يعقوب، عن شعيب عن أبيه عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: قلت له: " إن الناس يروون أن النبي (صلى الله عليه وآله) ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين قال: كذبوا ما صام رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا تاما، ولا تكون الفرائض ناقصة إن الله تبارك وتعالى خلق السنة ثلاثمائة وستين يوما وخلق السماوات والارض في ستة أيام فحجزها(2) من ثلاثمأة وستين يوما فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عزوجل " ولتكملوا العدة " والكامل تام وشوال تسعة وعشرون يوما، وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عزوجل: " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة "(3) فالشهر هكذا ثم هكذا


____________


(1) عمل المصنف ((رحمه الله))بهذه الاخبار ومعظم الاصحاب على خلافه وردوا تلك الاخبار اما بضعف السند أو بالشذوذ ومخالفة المحسوس والاخبار المستفيضة، أو حملوها على معان صحيحة وصنف في خصوص هذه المسألة غير واحد من الاكابر رسائل نفيا واثباتا وحاصل مقالهم منقول في مرآة العقول ج 3 ص 218، والوافى باب عدد أيام شهر رمضان، واقبال الاعمال لسيد بن طاووس ((رحمه الله))فليراجع. والسند فيه محمد بن سنان كما في الكافى وتقدم الكلام فيه.

(2) كذا في بعض النسخ وفى بعضها " فحجرها " بالراء وكل واحد منهما بمعنى المنع اى منع السنة من الدخول في ذلك العدد. وفى الكافى " اختزلها " والاختزال بمعنى الانقطاع.

(3) لا يخفى ما في التعليل من الوهن لان اتفاق تمامية ذى القعدة في أيام موسى (عليه السلام) لا يوجب تماميته في مستقبل الاوقات وهذا مما يكشف عن عدم كونه من كلام المعصوم (عليه السلام).

التالي ص 170/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...