الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 339 من 1445
صفحة
[صفحة 172]
2046 ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) " عن الوصال في الصيام، وكان يواصل فقيل له في ذلك فقال عليه السلام: إني لست كأحدكم إني أظل عند ربي فيطعمني ويسقيني ".
2047 وقال الصادق عليه السلام: " الوصال الذي نهى عنه هو أن يجعل الرجل عشاءه سحوره"(1).
2048 وسأل زرارة أبا عبدالله (عليه السلام)" عن صوم الدهر، فقال: لم يزل مكروها ".
2049 وقال عليه السلام: " لا وصال في صيام ولا صمت يوما إلى الليل ".
2050 وروي عن البزنطي، عن هشام بن سالم، عن سعد الخفاف عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: " كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال: لا تقولوا هذا رمضان ولا ذهب رمضان ولا جاء رمضان(2) فإن رمضان اسم من أسماء الله عزوجل، لا يجئ ولا يذهب إنما يجئ ويذهب الزائل ولكن قولوا: شهر رمضان، الشهر مضاف إلى الاسم والاسم اسم الله عزوجل وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن جعله الله عزوجل مثلا وعيدا "(3).
2051 وروى غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله عليه السلام، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام)قال: قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه: " لا تقولوا: رمضان ولكن قولوا
____________
(1) العشاء بالفتح: طعام العشى، والسحور كصبور: ما يتسحر به (الوافى)
(2) لعله على الفضل والاولوية، فان الذى يقول رمضان ظاهرا أنه يريد شهر رمضان اما بحذف المضاف أو بأنه صار بكثرة الاستعمال اسما للشهر وان لم يكن في الاصل كذلك ويؤيده أنه ورد في كثير من الاخبار رمضان بدون ذكر الشهر وان أمكن ان يكون الاسقاط من الرواة والاحوط العمل بهذا الخبر. (المرآة)
(3) أى الشهر أو القرآن مثلا أى حجة وعيدا أى محل سرور لاوليائه، والمثل بالثانى أنسب كما أن العيد بالاول أنسب. وقال الفيروز آبادى: " العيد ما اعتادك من هم أو مرض أو حزن ونحوه ".