من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 346 من 1445

صفحة
[صفحة 175]

أنه قال: " يا عبدالله ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يجدد لآل محمد فيه حزن، قال: قلت: ولم؟ قال: لانهم يرون حقهم في يد غيرهم ".


2059 وروى عبدالله بن لطيف التفليسي، عن رزين قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: " لما ضرب الحسين بن علي (عليهما السلام)بالسيف وسقط ثم ابتدر ليقطع رأسه نادى مناد من بطنان العرش ألا أيتها الامة المتحيرة الضالة بعد نبيها لا وفقكم الله لاضحى ولا فطر "(1).


وفي خبر آخر " لصوم ولا فطر " قال: ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: فلا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقون حتى يثور ثائر الحسين بن علي (عليهما السلام)"(2).


2060 وروي عن جابر عن أبي جعفر عن أبيه (عليهما السلام)أنه قال: " إذا كان أول يوم من شوال نادى مناد أيها المؤمنون اغدوا إلى جوائزكم، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر جوائز الله عزوجل ليست كجوائز هؤلاء الملوك ثم قال: هو يوم الجوائز ".


____________


(1) تقدم تحت رقم 1812 نحوه.

(2) أى من ينتقم من قتلته وهو صاحب الامر (عليه السلام).

والثائر الطالب بالثأر وهو طلب الدم، يقال: ثأرت القتيل فأنا ثائر أى قتلت قاتلة.


باب الفطرة

2061 روى ابن أبي نجران(3) وعلي بن الحكم، عن صفوان الجمال قال: " سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن الفطرة فقال: على الصغير والكبير والحر والعبد عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب "(4).


____________


(3) الطريق اليه صحيح وهو ثقة اسمه عبدالرحمن.

(4) لا خلاف بين الاصحاب في عدم وجوب الفطرة على الصغير والمجنون والعبد، فلفظة " على " في قوله: " على الصغير الخ " بمعنى " عن " كما يدل عليه قوله: " عن كل انسان " (المرآة) وقال سلطان العلماء: المشهور أنه لا فطرة على الصغير والمجنون بل ادعى عليه الاجماع في التذكرة وحمل الخير على منفقهما عنهما.

التالي ص 346/1445 — الأصلية 175 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...