الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 38 من 628
صفحة
[صفحة 38]
رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصدقات علي (عليه السلام)تحل لبني هاشم ".
1639 وروى الحلبي عنه (عليه السلام)" أن فاطمة (عليها السلام)جعلت صدقاتها لبني هاشم وبني المطلب "(1).
1640 وروى محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: " بعثت إلى الرضا (عليه السلام)بدنانير من قبل بعض أهلي وكتبت إليه أخبره أن فيها زكاة خمسة وسبعون والباقي صلة، فكتب (عليه السلام)بخطه قبضت، وبعثت إليه بدنانير لي ولغيري وكتبت إليه أنها من فطرة العيال فكتب (عليه السلام)بخطه: قبضت ".
وصدقة غير بني هاشم لا تحل لبني هاشم إلا في وجهين إذا كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا، وصدقة بعضهم على بعض(2).
أما قبض الامام لما قبضه فليس لنفسه وإنما قبضه لغيره من أهل الحاجة والمسكنة وهو مستغن عن أموال الناس بكفاية الله إياه، متى ناداه لباه، ومتى سأله أعطاه، ومتى ناجاه أجابه.
____________
(1) في بعض النسخ " وبنى عبدالمطلب " وهو بعيد لان المطلب هو أخو هاشم وعبدالمطلب ابنه وبنو هاشم كلهم من عبدالمطلب، قال ابن قتيبة في المعارف " هاشم بن عبد مناف اسمه عمرو، مات بغزة من أرض الشام، وولده عبدالمطلب وأسد وغيرهما ممن لم يعقب، فأما أسد فولده، حنين ولم يعقب وهو خال على بن أبى طالب (ع)، وفاطمة بنت أسد وهى أم على بن أبى طالب وليس في الارض هاشمى الا من ولد عبدالمطلب بن هاشم، لانه كان لهاشم ذكور لم يعقبوا " وقال ابن حزم في جمهرة الانساب: " ولد هاشم بن عبد مناف: شيبة و هو عبدالمطلب وفيه العمود والشرف ولم يبق لهاشم عقب الا من عبدالمطلب فقط ".
فبنو هاشم هم بنو عبدالمطلب.
(2) راجع التهذيب ج 1 ص 366 والكافى ج 4 ص 59.
باب نوادر الزكاة
1641 روى [عن] علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: " رجل مات وعليه زكاة وأوصى أن تقضى عنه الزكاة، وولده محاويج إن دفعوها أضر