من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 43 من 628

صفحة
[صفحة 43]

اشترى من مسلم أرضا فعليه الخمس ".


1654 وروى محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام)قال: " إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب خمسي. وقد طيبنا(1) ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم أو لتزكوا ولادتهم "(2).


1655 وجاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)فقال: " يا أمير المؤمنين أصبت مالا أغمضت فيه أفلي توبة(3)؟ قال: ائتني بخمسه فأتاه بخمسه، فقال: هو لك إن الرجل إذا تاب تاب ماله معه "(4).


1656 وسئل أبوالحسن عليه السلام(5) " عن الرجل يأخذ منه هؤلاء زكاة ماله أو خمس غنيمته، أو خمس ما يخرج له من المعادن أيحسب ذلك له في زكاته وخمسه؟ فقال: نعم "(6).


1657 وروي عن أبي علي بن راشد(7) قال: قلت لابي الحسن الثالث عليه السلام: " إنا نؤتى بالشئ فيقال: هذا كان لابي جعفر (عليه السلام)عندنا، فكيف نصنع؟ فقال: ما كان لابي جعفر (عليه السلام)بسبب الامامة فهو لي وما كان غير ذلك فهو ميراث على كتاب الله


____________


(1) في بعض النسخ " وقد أحللنا ".

(2) يمكن أن يكون الترديد من الراوى، ورواه الكلينى ج1 ص546 والشيخ في التهذيب ج1ص388. وفى بعض النسخ الفقيه مكان " ولادتهم " " أولادهم ".

(3) أى مالاحظت الحرام والحلال في تحصيله أو تساهلت في أحكام البيع والشراء، فخلطت الحلال بالحرام.

(4) رواه الشخ باسناده عن الحسن بن زياد عن الصادق (عليه السلام) مع اختلاف في اللفظ راجع التهذيب ج 1 ص 384 و 389 وحمل على ما إذا كان قدر المال وصاحبه مجهولين ولعل مصرفه مصرف الصدقات.

(5) في بعض النسخ " سئل أبوعبدالله (عليه السلام) ".

(6) تقدم الكلام فيه في أبواب الزكاة.

(7) هو من وكلاء الهادى (عليه السلام) أقامه مقام الحسين بن عبد ربه وكتب (عليه السلام) إلى الموالى ببغداد والمدائن والسواد وما يليها: قد أقمت أبا على بن راشد مقام الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائى وأوجبت في طاعته طاعتى وفى عصيانه الخروج إلى عصيانى.

التالي ص 43/628 — الأصلية 43 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...