الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 474 من 1445
صفحة
[صفحة 508] (1) روى الكلينى ج 2 ص 508 نحوه عن عبدالله بن جندب عن موسى بن جعفر (عليها السلام)في حديث.
(2) روى المؤلف في الصحيح أيضا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " من قدم أربعين رجلا من اخوانه فدعا لهم ثم دعا لنفسه استجيب له فيهم وفى نفسه ".
(3) الظاهر أن المراد بهما مضيق مكة إلى منى ومضيق منى إلى عرفات وهو المزدلفة ويحتمل أن يكون المراد به المشعر فقط كما فهمه الاصحاب ويطلقون عليه في كتبهم، والاول أوفق بكلام أهل اللغة (م ت) أقول: في القاموس المأزم ويقال له: المأزمان: مضيق بين جمع وعرفة، وآخر بين مكة ومنى.