الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 503 من 1445
صفحة
[صفحة 220]
2223 - و " من رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره "(1).
2224 - و " من خرج من مكة وهو لا ينوي العود إليها فقد قرب أجله ودنا عذابه ".(2)
2225 - وروي عن الصادق (عليه السلام)أنه قال: " ترون هذا الجبل - ثافلا - إن يزيد ابن معاوية لما رجع من حجه مرتحلا إلى الشام أنشأ يقول: إذا تركنا ثافلا يمينا * فلن نعود بعده سنينا للحج والعمرة ما بقينا فأماته الله عزوجل قبل اجله "(3).
2226 - وقال أبوجعفر عليه السلام: " ما من عبد يؤثر على الحج حاجة من حوائج الدنيا إلا نظر إلى المحلقين قد انصرفوا قبل أن تقضى له تلك الحاجة ".(4)
2227 - وقال الصادق عليه السلام: " ما تخلف رجل من الحج إلا بذنب(5) وما يعفو الله عزوجل أكثر ".
2228 - و " سئل " عن قول الله عزوجل: فأصدق وأكن من الصالحين " قال: أصدق من الصدقة، وأكن من الصالحين أي أحج ".
2229 - قال الرضا عليه السلام: العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما ".
2230 - وروي عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: " الحجة ثوابها الجنة، والعمرة كفارة كل ذنب " وأفضل العمرة رجب(6).