الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 584 من 1445
صفحة
[صفحة 188] (2) في الكافى ج 4 ص 188 باسناده عن أبى خديجة قال: " ان الله عزوجل أنزل الحجر لآدم (عليه السلام) من الجنة وكان بيت درة بيضاء فرفعه الله الخبر " وقال المولى المجلسى (رحمه الله): والتغيير الذى من الصدوق هو التصريح دون الاضمار ويفهم منه أنه فهم أن معنى الخبرين واحد والذى يظهر من الخبرين وباقى الاخبار أنه كان هنا ثلاثة أشياء: موضع البيت حين كان عرشه على الماء وكان منيرا كاللؤلؤة، والبيت الذى أنزله الله لادم (عليه السلام) وكان من ياقوتة حمراء في الصفاء كالؤلؤة، والظاهر أنه البيت المعمور لقوله (عليه السلام) " يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك، كما ورد في الاخبار المتواترة ان البيت المعمور في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ولا يرجعون اليه إلى يوم القيامة، والحجر الاسود الذى أنزله الله تعالى أيضا.
(3) أى موضع أساس الكعبة، والربوة بفتح الراء وكسرها: ما ارتفع من الارض.