من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 43 / داخلي 41 من 570

[صفحة 43]

3288 - وروى إسماعيل بن مسلم عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليه السلام) قال: (لا تقبل شهادة ذي شحناء(1) أو ذي مخزية في الدين)(2).

3289 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)(3): (من شهد عندنا بشهادة ثم غير أخذنا بالاولى وطرحنا الاخرى)(4).

3290 - وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (لا تصلي خلف من يبغي على الاذان والصلاة بالناس أجرا، ولا تقبل شهادته).

3291 - وروى العلاء بن سيابة(5) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (لا تقبل شهادة صاحب النرد، والاربعة عشر، وصاحب الشاهين(6)، يقول: لا والله، وبلى والله مات والله شاهه، وقتل والله شاهه والله تعالى ذكره شاهه ما مات ولا قتل)(7).

____________

(1) أي ذا العداوة الدنيوية وان لم يوجب الفسق.

(2) المخزية ما يوجب الخزى كولد الزنا والمحدود قبل التوبة أو غير الاثنى عشرية أو الفاسق مطلقا أو المستخف بأمر الدين كالسائل بالكف والذى يأخذ الاجرة على الاذان والصلاة وأمثالهما (م ت) وفى بعض النسخ " ذى خزية في الدين ".

(3) رواه الشيخ بسند ضعيف عن السكونى عن الصادق عن أبيه عن على (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله).

(4) حمل على ما إذا كان اقرارا على نفسه لما سيجئ ما ينافيه، والا فالتغير يرفع الامان عن قوله فكيف يؤخذ به، وربما حمل على ما إذا شهد في وقت بحكم بعدالته ثم رجع بعد ما تغير حاله عن العدالة وهو بعيد.

(5) الطريق اليه صحيح والعلاء بن سيابة مجهول الحال روى عنه أبان بن عثمان وقيل في روايته عنه اشعار ما بعدم كونه ضعيفا.

(6) الاربعة عشر نوع من القمار وكما قال الطريحى: صفان من نقر يوضع فيها شئ يلعب فيه، في كل صف سبع نقر محفورة - انتهى، والشاهين - بصيغة التثنية -: الشطرنج لان فيه شاهين ووزيرين (سلطان) وقال الفاضل التفرشى: ان لكل من المقامرين في الشطرنج ما يسمونه " شاه " بمعن الملك ينقلونه من بيت من بيوت بساط الشطرنج إلى بيت، فاذا صار بحيث لا يمكن نقله إلى بيت آخر وله مانع من بقائه في البيت الذى هو فيه يقولون، مات.

(7) مروى في الكافى ج 7 ص 396 وفيه " يقول: لا والله، وبلى والله مات والله شاه وقتل والله شاه، وما مات وما قتل " أى مع أنه يقامر يحلف بالله وقد نهى الله تعالى عنه وقال سبحانه " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " وكذا يكذب وهو قبيح، قال العلامة المجلسى - (رحمه الله) - لعل هذه الوجوه الاستحسانية انما وردت الزاما على العامة لاعتنائهم بها في المسائل الشرعية والا فالمجاز ليس بكذب ولعل لفظ ما في المتن يكون تفسيرا من المؤلف فسره بذلك فرارا عما ذكر مع أنه لا ينفع كما لا يخفى.

التالي الأصلية 43داخلي 41/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...