الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 169 من 575
صفحة
[صفحة 168]
3627 - وروي الوليد بن صبيح عن الصادق (عليه السلام) أنه قال (ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم أو قال: يرد عليهم دعاؤهم رجل كان له مال كثير يبلغ ثلاثين ألفا أو أربعين ألفافا نفقه في وجوهه، فيقول: اللهم أرزقني، فيقول الله تعالى: ألم أرزقك؟ ! ورجل أمسك عن الطلب فيقول: اللهم أرزقني، فيقول الله تعالى: ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب؟ ! ورجل كانت عنده إمرأة فقال: اللهم فرق بيني وبينها فيقول الله عزوجل: ألم أجعل ذلك إليك؟ !).
3628 - وقال (عليه السلام): (من سعادة المرء أن يكون القيم على عياليه).
3629 - وقال (عليه السلام): (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول)).
3630 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (ملعون ملعون من يضيع من يعول)).
3631 - وقال (عليه السلام): (الكاد على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله).
3632 - وروى إسماعيل بن جابر عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: (لا تتعرضوا للحقوق، فإذا لزمتكم فأصبروا لها).
3633 - وقال الرضا (عليه السلام): (لا تبذل لاخوانك من نفسك ما ضرره عليك أكثر من نفعه لهم).
3634 - وروي عمر بن يزيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: (إياك و
____________
للخبر صدر نقله المصنف في الخصال باب الثلاثة.
(2) أي عن السعى في تحصيل الرزق بالتجارة والكسب والحرفة.
(3) أى المتعهد لحالهم بان لان يحتاج إلى سفر أو لا يضيعهم عمدا أو فقرا (م ت) أو يقوم بنفسه على حوائجهم.
(4) أى يكفى اثم التضييع لدخول جهنم ولا يحتاج إلى اثم آخر فلا ينفع قيام الليل و صيام النهار مع هذا الاثم العظيم. (م ت)
(5) أى لا تتعرضوا لما يستلزم وجوب الحقوق عليكم أولا تشتغل ذمتك بحقوق الناس كالضمان والكفالة وأمثال ذلك ولكن، إذا لزمتكم فاصبروا على أدائها إلى أهلها.
(6) يعنى إذا كان لك شئ قليل وأنت محتاج اليه وصرفه في اخوانك لا ينفعهم غير أنك صرت محتاجا فلا تبذله، وهذا غير الايثار الذى هو من صفات الاولياء.