من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 251 من 1166

صفحة
[صفحة 199]
(2) إلى هنا رواه الكلينى ج 6 ص 199 والباقى ص 194 في الصحيح عن بكر بن محمد.


(3) لعل المراد بالرحم أحد العمودين فيكون النهى بطريق التحريم، ويحتمل التعميم فالنهى للتنزيه. (سلطان)

(4) قال الفاضل التفرشى: ينبغى حمل قوله (عليه السلام) " لا يصلح " على الكراهة وأنه يستحب له اعتاقه ليتحقق التوارث بينهما.

(*)


التالي ص 251/1166 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...