الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 518 من 1166
صفحة
[صفحة 153] (2) رواه الكلينى ج 5 ص 153 في خبرين عن ميسر واسحاق بن عمار عنه (عليه السلام) والمراد بالمسترسل الذى يوثق ويعتمد على الانسان في قيمة المتاع، وقيل: المراد به من تعده بالاحسان فالمراد بغبنه أخذ النفع منه.
(3) قال ابن الاثير في نهايته: الاسترسال الاستيناس والطمأنينة إلى الانسان والثقة به فيما يحدثه به، وأصله السكون والثياب، ومنه الحديث " غبن المسترسل ربا " أى كالربا في الحرمة.