الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 572 / داخلي 567 من 570
»»
[صفحة 572]
4954 - وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار).
4955 - وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض).
4956 - وروى الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة قال: قلت: لابي جعفر (عليه السلام): (ما أدنى النصب؟ قال: أن يبتدع الرجل شيئا فيحب عليه ويبغض عليه).
4957 - وقال علي (عليه السلام): (من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام).
4958 - وروى هشام بن الحكم،.
وأبوبصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (كان رجل في الزمن الاول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال له: يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها، فطلبتها من حرام فلم تقدر عليها، أفلا أدلك على شئ تكثر به دنياك وتكثر به تبعك؟ فقال: بلى قال: تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ففعل فاستجاب له الناس فأطاعوه فأصاب من الدنيا ثم إنه فكر فقال: ما صنعت، ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه وما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته فأرده عنه فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول: إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته، فجعلوا يقولون:
____________
(1) رواه الكلينى ج 1 ص 57 في الصحيح عن عبدالرحيم القصير وفيه " كل ضلالة في النار " والمراد به التشريع في الدين والافتراء على الله سبحانه ورسوله والائمة (عليهم السلام).
(2) روى الكلينى ج 2 ص 397 نحوه في الصحيح.
(3) النصب العداوة لاولياء الحق (عليهم السلام) وأدناه أن يفترى الرجل عليهم شيئا ليس لهم ويحب من يدين به ويقبله ويبغض من لا يقبله. وقيل المراد بالنصب ما عيد من دون الله من الاصنام والتماثيل.
(4) رواه الكلينى ج 1 ص 54 مرفوعا مع اختلاف في اللفظ.