الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 751 من 1411
صفحة
(3) لعل المراد به الرشوة، وفى القاموس المصانعة أن تصنع له شيئا ليصنع لك آخر، وهى مفاعلة من الصنع. والخبر رواه الكلينى ج 5 ص 141 باسناده عن السكونى عنه (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله).
(*)
301
قلت: بلى، قال: فليقبل هديتهم وليكافهم).
4079 - وقال (عليه السلام): (إذا اهدي إلى الرجل الهدية من طعام وعنده قوم فهم شركاء فيها يعني الفاكهة وغيرها)(1).
4080 - وروي عن عيسى بن أعين قال: (سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل أهدي إلى رجل هدية وهو يرجو ثوابها فلم يثبه صاحبها حتى هلك وأصاب الرجل هديته بعينها أله أن يراجعها إن قدر على ذلك؟ قال: لابأس أن يأخذه)(2).