بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 164 من 456

صفحة
[صفحة 122]

يَوْماً إِلَى بُلُوغِ عَلِيٍّ(ع)وَ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُونَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى قُبَاءَ وَ يَنْصَرِفُونَ فَأَسَّسَ بِقُبَاءَ مَسْجِدَهُمْ وَ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ نَزَلَ الْمَدِينَةَ وَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي‏ (1).


قَالَ النَّسَوِيُّ فِي تَارِيخِهِ‏ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي الْمَدِينَةِ صَلَاةُ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ فَلَمَّا أَتَى لِهِجْرَتِهِ شَهْرٌ وَ أَيَّامٌ تَمَّتْ صَلَاةُ الْمُقِيمِ وَ بَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ آخَى بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فِيهَا شَرَّعَ الْأَذَانَ‏ (2).


9- قب، المناقب لابن شهرآشوب رُوِيَ‏ أَنَّهُ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ(ص)يَسْتَقْبِلُونَهُ وَ يَنْصَرِفُونَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَدَخَلُوا يَوْماً فَقَدِمَ النَّبِيُّ(ص)فَأَوَّلُ مَنْ رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَلَمَّا رَآهُ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا بَنِي قَيْلَةَ هَذَا جَدُّكُمْ قَدْ جَاءَ فَنَزَلَ النَّبِيُّ(ص)عَلَى كُلْثُومِ بْنِ هِدْمٍ وَ كَانَ يَخْرُجُ فَيَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِي بَيْتِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ وَ كَانَ قِيَامُ عَلِيٍّ(ع)بَعْدَ النَّبِيِّ(ص)ثَلَاثَ لَيَالٍ ثُمَّ لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَنَزَلَ مَعَهُ عَلَى كُلْثُومٍ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ فِي بَيْتِ حَبِيبِ بْنِ إِسَافٍ‏ (3) فَأَقَامَ النَّبِيُّ(ص)بِقُبَاءَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ أَسَّسَ مَسْجِدَهُ وَ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي بَطْنِ الْوَادِي وَادِي رانوقا [رَانُونَاءَ- (4) فَكَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ أَتَاهُ غَسَّانُ‏ (5) بْنُ‏

____________


(1) هو مسجد بنى سالم كما تقدم.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 151 و 152.

(3) هكذا في النسخ و في المناقب، و هو مصحف، و الصحيح خبيب و هو خبيب بن إساف [و يقال: يساف‏] ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج [بن الاوس‏] الأنصاريّ راجع امتاع الاسماع: 48 و تاريخ الطبريّ 2: 106، و سيرة ابن هشام 2: 110، أقول: و قيل: نزل على خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الاغر راجع المصادر المذكورة قبل ذلك.

(4) في نسخة: رانوفا، و في سيرة ابن هشام: رانوناء. و ذكره ياقوت أيضا كذلك في معجم البلدان 3: 19.

قال ابن إسحاق في السيرة: «لما قدم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) المدينة أقام بقباء [إلى أن قال:] فادركت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الجمعة في بنى سالم بن عوف و صلاها في المسجد الذي في بطن الوادى وادى رانوناء» و هذا لم اجده في غير كتاب ابن إسحاق الذي لخصه ابن هشام، و كل يقول: صلى بهم في بطن الوادى في بنى سالم، و رانوناء بوزن عاشوراء و خابوراء.


(5) هكذا في نسخ الكتاب و مصدره، و هو مصحف: و الصحيح عتبان بن مالك كما في سيرة.

التالي ص 164/456 — الأصلية 122 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...