ابن هشام، و الرجل هو عتبان بن مالك بن عمرو العجلانى الأنصاريّ السالمى، صحابى مشهور، مذكور في التراجم. و عتبان بالكسر ثمّ السكون.
(1) في المصدر زيادة هى: ثم اعترضه سعد بن عبادة و المنذر بن عمر و في رجال من بنى ساعدة. أقول: هى موجودة أيضا في سيرة ابن هشام.
(2) في السيرة هنا زيادة أسقطها ابن شهرآشوب و هى: فانطلقت حتّى إذا مرت بدار بنى عدى بن النجار- و هم اخواله دنيا: ام عبد المطلب سلمى بنت عمر و إحدى نسائهم- اعترضها سليط بن قيس و أبو سليط أسيرة بن أبي خارجة في رجال من بنى عدى بن النجار، فقالوا يا رسول اللّه هلم إلى اخوالك إلى العدد و العدة و المنعة، قال: خلوا سبيلها فانها مأمورة: فخلوا سبيلها فانطلقت إه.
(3) زاد في السيرة: ثم من بنى مالك بن النجار، و هما في حجر معاذ بن عفراء: سهل و سهيل ابني عمرو.
(4) في السيرة: ثم التفتت.
(5) تجلجلت: تضعضعت و في السيرة: تحلحلت أي تحركت. و في النهاية: ثم تلحلحت و أرزمت و وضعت جرانها، تلحلحت أي أقامت و لزمت مكانها و لم تبرح و هو ضد تحلحل. أقول:
قوله: رزمت، يقال: رزمت الناقة رزوما: إذا اقامت من الكلال و الاعياء، و في النهاية: ناقة رازم: هى التي لا تتحرك من الهزال، و أمّا معنى الكلمة على ما رواها ابن الأثير و هي أرزمت، فهو فسرها بقوله: أى صوتت، و الأرزام: الصوت لا يفتح به الفم و يمكن أن تكون «رزمت» من باب التفعيل من رزم القوم: ضربوا بانفسهم الأرض لا يبرحون.