تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 189 من 456
صفحة
كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ التحريم يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ تفسير يَسْئَلُونَكَ قال الطبرسي (رحمه الله) قال المفسرون بعث رسول الله(ص)سرية من المسلمين فأمر عليهم عبد الله بن جحش الأسدي و هو ابن عم (1) النبي(ص)و ذلك قبل قتال بدر بشهرين على رأس سبعة عشر شهرا من مقدمه المدينة فانطلقوا حتى هبطوا نخلة فوجدوا بها عمرو بن الحضرمي في عير تجارة لقريش في آخر يوم جمادى الآخرة (2) و كانوا يرون أنه من جمادى و
____________
(1) في المصدر: ابن عمّة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و هو الصحيح لان أم عبد اللّه هي أميمة بنت عبد المطلب عمّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و عبد اللّه هو عبد اللّه بن جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو محمّد الأسدى مذكور في التراجم.