لا تخافوا فان صوته لن يعدوه، و تصور يوم اجتماع قريش في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد، و أشار عليهم في النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بما أشار، فأنزل اللّه تعالى:
الْماكِرِينَ» و تصور يوم قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله) في صورة المغيرة بن شعبة فقال: أيها الناس لا تجعلوها كسروانية و لا قيصرانية، وسعوها فتسع فلا تردوها في بنى هاشم فتنظر بها الجبالى.
(1) هكذا في نسخة المصنّف، و في المصدر: أبو عمر، و هو عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهديّ، حدث الشيخ الطوسيّ في سنة 410 في منزله ببغداد في درب الزعفرانى رحبة ابن مهديّ، و أحمد هو أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ المشهور، و أحمد بن يحيى يلقب بالصوفى، و عبد الرحمن هو ابن شريك بن عبد اللّه النخعيّ راجع الأمالي: 161 و 166.