بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 372 من 456

صفحة
[صفحة 291]

أصبحت لا تدعى ليوم كريهة.* * * يا عمرو أو لجسيم أمر منكر.


فأجابه بعض بني عامر


كذبتم و بيت الله لم تقتلوننا.* * * و لكن بسيف الهاشميين فافخروا.


بسيف بن عبد الله أحمد في الوغى. (1)* * * بكف علي نلتم ذاك فاقصروا.


و لم تقتلوا عمرو بن ود.* * * و لا ابنه و لكنه الكفو الهزبر الغضنفر.


علي الذي في الفخر طال ثناؤه.* * * فلا تكثروا الدعوى عليه فتفجروا.


ببدر خرجتم للبراز فردكم.* * * شيوخ قريش جهرة و تأخروا.


(2) فلما أتاهم حمزة و عبيدة.* * * و جاء علي بالمهند يخطر.

فقالوا نعم أكفاء صدق فأقبلوا.* * * إليهم سراعا إذ بغوا و تجبروا.


فجال علي جولة هاشمية.* * * فدمرهم لما عتوا و تكبروا.


و في مجمع البيان أنه قتل سبعة و عشرين مبارزا و في الإرشاد قتل خمسة و ثلاثين و قال زيد بن وهب قال أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذكر حديث بدر و قتلنا من المشركين سبعين و أسرنا سبعين.


محمد بن إسحاق أكثر قتلى المشركين يوم بدر كان لعلي.


الزمخشري في الفائق‏


قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ‏رَأَيْتُ عَلِيّاً يُحَمْحِمُ فَرَسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ‏


بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ سِنِّي.* * * سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّيٌّ.


لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي


الْمَرْزُبَانِيُّ فِي كِتَابِ أَشْعَارِ الْمُلُوكِ وَ الْخُلَفَاءِأَنَّ عَلِيّاً أَشْجَعُ الْعَرَبِ حَمَلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَ زَعْزَعَ الْكَتِيبَةَ وَ هُوَ يَقُولُ‏


لَنْ يَأْكُلُوا التَّمْرَ بِظَهْرِ مَكَّةَ.* * * مِنْ بَعْدِهَا حَتَّى تَكُونَ الرَّكَّةُ.


.


____________


(1) في المصدر: الوغى و هو الصحيح. و الوغى: الحرب.

(2) فتأخروا خ ل.

التالي ص 372/456 — الأصلية 291 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...