بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 71 من 1067

صفحة
لم يخبرهم بما أخبره به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كراهية أن يفشوا ذلك الخبر، فيبلغ المشركين فيحتالوا للصحيفة البحث و المكر، فانطلق أبو طالب برهطه حتّى دخلوا المسجد و المشركون من قريش في ظل الكعبة، فلما ابصروا تباشروا به و ظنوا أن الحصر و البلاء حملهم على أن يدفعوا إليهم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فيقتلوه، فلما انتهى إليهم أبو طالب و رهطه رحبوا بهم و قالوا: قد آن لك أن تطيب نفسك عن قتل رجل في قتله صلاحكم و جماعتكم و في حياته فرقتكم و فسادكم، فقال أبو طالب: قد جئتكم في امر لعله يكون فيه صلاح و جماعة، فاقبلوا ذلك منا، هلموا صحيفتكم التي فيها تظاهركم علينا، فجاءوا بها و لا يشكون الا

التالي ص 71/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...