بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 72 من 456

صفحة
وَ هَاهُنَا غَيْرُ (4) ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ فَمَا زَالَ بِهِمْ حَتَّى أَوْقَفَهُمْ عَلَى بَابِ الْغَارِ ثُمَّ قَالَ مَا جَازُوا (5) هَذَا الْمَكَانَ إِمَّا أَنْ يَكُونُوا صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ أَوْ دَخَلُوا (6) تَحْتَ الْأَرْضِ وَ بَعَثَ اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى بَابِ الْغَارِ وَ جَاءَ فَارِسٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْغَارِ ثُمَّ قَالَ مَا فِي الْغَارِ أَحَدٌ فَتَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَ صَرَفَهُمُ اللَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ أَذِنَ لِنَبِيِّهِ فِي الْهِجْرَةِ (7).


بيان: قال الجزري فيه جاءت هوازن على بكرة أبيها هذه كلمة مثل للعرب‏

____________


(1) السنام: حدبة في ظهر البعير و الثور.

(2) في إعلام الورى: فمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و تلقاه أبو بكر في الطريق فأخذ بيده و مر به، فلما انتهى إلى ثور دخل الغار.

(3) في إعلام الورى: فأقبلوا إليه يضربونه فمنعهم أبو لهب، و قالوا: أنت كنت تخدعنا منذ الليلة. أقول: أى قالوا لعلى (عليه السلام)، لانه بنومه على فراش رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خدعهم فكانوا يظنون أنّه النبيّ (صلى الله عليه و آله).

(4) في نسخة: عبر.

(5) في نسخة: ما جاوزوا.

(6) في نسخة: صعدا و دخلا بالتثنية، فعليها، فالصحيح: ما جازا. أيضا.

(7) تفسير القمّيّ: 249- 253 و الألفاظ منه، إعلام الورى: 39 و 40 ط 1 و 69- 73 ط 2، و الفاظه يخالف المنقول، قصص الأنبياء: مخطوط.

التالي ص 72/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...