الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 176 من 810
صفحة
[صفحة 176]
محلث، وأوصى محلث إلى محوق، وأوصى محوق إلى غثميشا، واوصى غثميشا إلى اخنوخ وهو ادريس النبى (عليه السلام)، واوصى ادريس إلى ناحور، ودفعها ناحور إلى نوح (عليه السلام)، واوصى نوح إلى سام، واوصى سام إلى عثامر، واوصى عثامر إلى برغيثاشا، واوصى برغيثاشا إلى يافث، واوصى يافث إلى برة، واوصى برة إلى جفسية،(1) وأوصى جفسية إلى عمران، ودفعها عمران إلى ابراهيم الخليل (عليه السلام)، واوصى ابراهيم إلى ابنه اسماعيل، واوصى اسماعيل إلى اسحاق، واوصى اسحاق إلى يعقوب، واوصى يعقوب إلى يوسف، واوصى يوسف إلى بثريا، واوصى بثريا إلى شعيب، ودفعها شعيب إلى موسى بن عمران (عليه السلام)، وأوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون، واوصى يوشع بن نون إلى داود(2)، واوصى داود إلى سليمان (عليه السلام)، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا، واوصى آصف بن برخيا إلى زكريا، ودفعها زكريا إلى عيسى بن مريم (عليه السلام) واوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا، واوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا، واوصى يحيى بن زكريا(3) إلى منذر، واوصى منذر إلى سليمة، واوصى سليمة
____________
(1) في كمال الدين " إلى خفيسة وأوصى خفيسة إلى عمران ".
مضطرب لان يوشع بن نون كان معاصرا لموسى (عليه السلام) وكان بينه وبين داود (عليهما السلام) أزيد من ثلاثمائة عام فإن خروج بني اسرائيل من مصر مع موسى (عليه السلام) 1500 قبل الميلاد وكان داود (عليه السلام) في 1000 قبل الميلاد فكيف يتصل الوصية الا أن نقول بأن يوشع من المعمرين ولا يقول به أحدهما لا يذكره المصنف في باب المعمرين من كتاب كمال الدين.