من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 340 من 550

صفحة
[صفحة 341]

فاعتق وورث(1)، قلت: فان لم يدع مالا؟ قال: فهومع امه كهيئتها).


قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): جاء هذا الخبر هكذا فسقته لقوة اسناده والاصل عندنا انه إذا كان احد الابوين حرا فالولد حر، وقد يصدر عن الامام (عليه السلام) بلفظ الاخبار ما يكون معناه الانكار، والحكاية عن قائليه(2).


5737 وروى الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): (العبد لايورث، والطليق لايورث))(3).


5738 وروى محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن منصوربن يونس بزرج(4) عن جميل ابن دراج قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: (لا يتوارث الحر والمملوك)(5).


5739 وروى على بن مهزيار، عن فضالة، عن ابان، عن الفضل بن عبدالملك قال: (سألت اباعبدالله (عليه السلام) عن المملوك والمملوكة هل يحجبان اذ [ا] لم يرثا؟ قال: لا)(6).


____________


(1) قوله " قلت: فولدها.. " أى ما حكمه عند موت ابيه، وقوله (عليه السلام) " اشترى منه " أى من مولاه الذى هو مولاه الذي هو مولى أمه، يدل على أن الولد كان مملوكا مثل أمه، وهذا ممكن كما إذا كان المولى شرط على الزوج عند التزويج رق ولده أو كان الزوج عبدا وصار بعد الحمل معتقا فكسب مالا ثم مات.(مراد)

(2) ظاهره ان قوله (عليه السلام) " ان كان ترك مالا - إلى آخره " اما محمول على الاستفهام الانكارى أى أنه ان كان أو على أنه (عليه السلام) ساقه على سبيل الحكاية أى يقولون " ان كان - الخ " ولا يخفى ما فيهما من البعد وقد عرفت أن صحته لا يحتاج إلى شئ منهما (مراد)

(3) في الكافي " لا يرث " في الموضعين، والمراد بالطليق اما المطلقة البائنة أو الاسير الذى اطلق عنه اساره كما هوفي اللغة، ويحتمل أن يكون مراده (عليه السلام) بالطليق الكافر لان أكثر الطلقاء كانوا كفارا.

(4) بزرج معرب بزرگ أى الكبير وهو صفته ليونس أولقب له.

(5) قال في التهذيب: لان المملوك لا يملك شيئا فيرثه الحر وهو لا يرث الحر الا إذا لم يكن غيره من الاحرار فأما مع وجود غيره فلا توارث بينهما على حال

(6) يحتمل تعميمه بحيث يشمل ماإذا كان الولد مملوكا وكان الولد حرا فانه لا يحجب ولده عن الميراث لكونه محجوبا بل يرث ولد الولد كما تقدم.(م ت) (*)

التالي ص 340/550 — الأصلية 341 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...