الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 430 من 549
صفحة
[صفحة 432]
عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير(1).
وما كان فيه عن عبيد الله الرافقى(2) فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبدالله بن عامر، عن ابى احمد محمد بن زياد الازدى، عن عبيدالله الرافقى(3).
وما كان فيه عن سعدان بن مسلم واسمه عبدالرحمن بن مسلم فقد رويته عن محمد بن الحسن رضى الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، واحمد بن اسحاق بن سعد جميعا، عن سعدان بن مسلم(4).
وما كان فيه عن الريان بن الصلت فقد رويته عن ابى ومحمد بن موسى بن المتوكل ومحمد بن على ما جيلويه، والحسين بن ابراهيم رضى الله عنه عن على بن ابراهيم
____________
(1) المراد بابي بصير هنا يحيى بن القاسم الاسدي المكفوف المرمى بالوقف دون أبي بصير ليث المرادي كما توهم، وذلك لكون راويه علي بن أبي حمزة البطائني الضعيف الذي كان من رؤساء الواقفة - وهو قائده حيث كان مكفوفا -، وكان راوي ليث المرادي عبدالله بن مسكان غالبا، وذكر المصنف طريقه إلى يحيى ولم يذكر إلى ليث واكتفى بذكر طريقه إلى ابن مسكان.
ويظهر مما مر ضعف الطريق إلى يحيى الا أن ابن أبي عمير كان ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم ان لم نقل بأن ذلك فيما يرسله دون ما يسنده، وضعف العلامة طريق المصنف إلى أبي بصير، ومراده يحيى بن القاسم الاسدي كما هو الظاهر وذلك لمكان على بن أبي حمزة.
(2) هذه النسبة إلى الرافقة وهي بلدة على الفرات يقال لها الرقة أيضا.
وفي بعض النسخ " المرافقي " وعلى أي هو مجهول الحال غير مذكور في الرجال، ويظهر من المصنف أن له كتابا معتمدا لما يروى عنه ابن أبي عمير محمد بن زياد الازدي.
(3) الطريق صحيح أو حسن كالصحيح لمكان جعفر بن محمد بن مسرور وهو من المشايخ.
(4) عبدالرحمن بن مسلم الملقب بسعدان العامري من أصحاب أبي عبدالله وأبي الحسن (عليهما السلام) وعمر عمرا طويلا وله كتاب يرويه عنه الثقاة من إصحابنا، والطريق اليه صحيح فأخباره حسن لا يقصر عن الصحيح لاعتماد الثقاة.