الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 439 من 550
صفحة
[صفحة 441]
وما كان فيه عن عبيد بن زرارة فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد ابن عبدالله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين الثقفى، عن عبيد بن زرارة بن أعين، وكان أحول(1).
وما كان فيه عن الفضيل بن يسار فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار وهو كوفي مولى لبني نهد، انتقل من الكوفة إلى البصرة، وكان أبوجعفر (عليه السلام) إذا رآه قال: (بشر المخبتين) وذكر ربعي بن عبدالله عن غاسل الفضيل بن يسار أنه قال: اني لا غسل الفضيل وإن يده لتسبقني إلى عورته، قال: فخبرت بذلك أباعبدالله (عليه السلام) فقال: رحم الله الفضيل ابن يسار هو منا أهل البيت.
وما كان فيه عن بكير بن أعين فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن علي ابن ابراهيم، عن أبيه، عن محمد بن ابي عمير، عن بكير بن أعين وهو كوفي يكنى أبا الجهم من موالي بني شيبان، ولما بلغ الصادق (عليه السلام) موت بكير بن أعين قال: (أما والله لقد أنزله الله عزوجل بين رسوله وبين أميرالمؤمنين (صلوات الله عليهما))(3).
____________
(1) عبيد بن زرارة بن أعين ثقة عين، له كتاب، والحكم بن مسكين لم يوثق ولكن الشهيد (رحمه الله) صحح الطريق على ما في شرح مشيخة روضة المتقين.
وهو أبومحمد كوفي مكفوف وكان مولى ثقيف وله كتب وقال الشهيد كان كثير الرواية ولم يرد فيه طعن فأنا أعمل على روايته، واعترض الشهيد الثاني بأنه لا يكفي عدم الجرح بل لا بد من التوثيق.
(2) فضيل بن يسار عربى صميم بصرى ثقة من أصحاب الصادقين (عليهما السلام) له كتاب وفي الطريق على بن الحسين السعد آبادى وظاهر جماعة من الاصحاب اعتباره.
(3) بكير مشكور، الطريق حسن كالصحيح بابراهيم بن هاشم.