تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 114 من 776

[صفحة 117]

الناس ولايخافون، ويحزن الناس ولايحزنون غيرى؟ قالوا اللهم لا:


قال عز من قائل ومن اظلم ممن منع مساجدالله (الاية)


316 ـ في مجمع البيان روى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انهم قريش حين منعوا رسول الله دخول مكة والمسجد الحرام.

317 ـ وروى عن زيد بن على عن آبائه عن على (عليه السلام) انه أراد جميع الارض لقول النبى (صلى الله عليه وآله) جعلت لى الارض مسجدا وترابها طهورا.

318 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المائة قال له اهودى فأين وجه ربك؟ فقال على بن أبى طالب (عليه السلام): يابن عباس ايتنى بنار وحطب، فأتيته بنار وحطب، فأضرمها (1) ثم قال: يا يهودى أين يكون وجه هذه النار فقال: لها أقف لها على وجه، قال: ربى عزوجل على هذا المثل ولله المشرق والمغرب فاينما تولوافثم وجه الله...

319 ـ في كتاب الخصال باسناده إلى سلمان الفارسى في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مأة من النصارى بعد وفات النبى (صلى الله عليه وآله) وسؤاله أبابكر عن مسائل لم يجبه عنها، ثم أرشد إلى اميرالمؤمنين (عليه السلام) فسأله عنها فأجابه، فكان فيما سأله أن قال له: أخبرنى عن وجه الرب تبارك وتعالى؟ فدعا (عليه السلام) بنار وحطب فأضرمه، فلما اشتعلت قال على (عليه السلام): اين وجه هذه النار؟ قال: هى وجه من جميع حدودها، قال على (عليه السلام): هذه النار مدبرة مصنوعة لايعرف وجهها، وخالقها لايشبهها، (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوافثم وجه الله) لايخفى على ربنا خافية.

320 في كتاب علل الشرايع حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبدالله بن عامر عن محمد بن أبيعمير عن حماد عن الحلبى عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل يقرأ السجدة وهو على ظهر دابته، قال: يسجد حيث توجهت به، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يصلى على ناقته وهو مستقبل المدينة يقول الله عزوجل: (فاينما تولوا فثم وجه الله).

321 ـ فيمن لايحضره الفقيه وسأله معاوية بن عمار عن الرجل يقوم في

____________

(1) اضرم النار: اوقدها وأشعلها. (*)

التالي الأصلية 117داخلي 114/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...