عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 172 من 776
»»
[صفحة 176]
612 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبدالله بن بحر عن عبدالله بن مسكان عن ابى بصير قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام)، قول الله عزوجل في كتابه، (ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام) فقال، يا ابا بصير ان الله عزوجل قد علم ان في الامة حكاما يجورون، اما انه لم يعن حكام اهل العدل ولكنه عنى حكام اهل الجور.
613 ـ في تفسير العياشى عن الحسن بن على قال: قرأت في كتاب ابى الاسد إلى ابى الحسن الثانى (عليه السلام) وجوابه بخطه، سال ما تفسير قوله تعالى، (ولاتاكلوا اموالكم بينكم بالباطل، وتدلوا بها إلى الحكام) قال فكتب اليه الحكام القضاة، قال:
ثم كتب تحته هوان يعلم الرجل انه ظالم عاص هو غير معذور في اخذه ذلك الذى حكم له به اذا كان قد علم انه ظالم.
614 ـ في من لايحضره الفقيه وروى سماعة بن مهران قال، قلت لابيعبدالله (عليه السلام)، الرجل منا يكون عنده الشئ يبتلغ به وعليه الدين ايطعمه عياله حتى ياتيه الله عزوجل بمسيرة فيقضى دينه، او يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسبة او يقبل الصدقة؟ فقال. يقضى بما عنده دينه ولاتاكل اموال الناس الا وعنده مايؤدى اليهم، ان الله عزوجل يقول، (ولاتاكلوا اموالكم بينكم بالباطل).
615 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر (عليه السلام) انه يعنى بالباطل اليمين الكاذبة، يقتطع بها الاموال.
616 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله، (ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل) الآية فانه قال العالم (عليه السلام)، قد علم الله أنه يكون حكاما يحكمون بغير الحق، فنهى أن يحاكم اليهم لانهم لايحكمون بالحق فتبطل الاموال.
617 ـ في تهذيب الاحكام على بن الحسن بن فضال قال. حدثنى محمد بن عبدالله بن زرارة عن محمد بن أبيعمير عن حماد بن عثمان عن عبيدالله بن على الحلبى عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال. سألته عن الاهلة؟ قال. هى أهلة الشهور، فاذا رأيت الهلال فصم، واذا رأيته فافطر.